الكتاب ملئ بالفوائد، نثرتها بين طياته، وبثثتها خلال صفحاته، وجعلتها في صور كثيرة، وبأشكال متنوعة، شعرا ونثرا، وقصصا وحكايات، وطرائف، ومضحكات.
وبعض هذه الفوائد جاء جده بين هزل وإضحاك، وبعضه جاء في صورة خطب دبجتها عن المريض المحتاج، والفقير المعوز، والغارم المثقل، واليتيم المسكين.
وبعضها نُقُول عن علماء أجلاء، أو فلاسفة كبار، وهذه النقول تحمل جدا، ونفعا، وفوائد جمة، تستحق الوقوف أمامها، والتأمل فيها.
وبعضها جاء في صورة تعليقات بين شخصيات الحديث، أو من الراوي، وهي تعليقات، أدعوكم سيدي القارئ الكريم، إلى إنعام النظر فيها، وإمعان الفكر حول ما جاء فيها.
أما في موضوع الطرائف والنكت والحكايات التي زين بها الكتاب، وازدانت بها صفحاته، فهي تقوم على المناسبة والمشاكلة، وبعضها تعد تجارب حياة، أو مواقف حياتية على الأقل، وربما استطردت، وما الغرض إلا إدخال السرور عليكم سيدي القارئ الكريم، وهذه ميزة في الكتاب.



