تعد ملحمة كلكامش من الملاحم البطولية التي تكشف عن أمور مهمة تمثل مختلف المجالات، وعن شخصيات تاريخية واقعية وأخرى أسطورية خيالية، مجدت مغامرات وبطولات الملك كلكامش خامس ملوك السلالة الأولى من سلالات أوروك, فملحمة كلكامش بمجموعة الأساطير التي تحويها كملحمة كلكامش هي دراسة معرفية لجذور الفكر الإنساني، تتناقل بين الاجيال في أماكن وأزمان مختلفة وغير محدودة مدونة بأسلوب شعري قصصي بطولي مترابط، كانت ارضا خصبة لكثير من النصوص المسرحية العراقية والعربية، وقد درس الكتاب الجوانب المعرفية للملحمة وعلاقاتها التناصية بالنص المسرحي العراقي.
تمحور الكتاب بفصوله الخمسة حول ملحمة كلكامش وموضوعة العلاقات النصية لملحمة كلكامش في النص المسرحي العراقي، اذ قدمت المؤلفة في الفصل الاول حفريات تأملية فلسفية لما طرحته الملحمة من تأملات الإنسان وعلاقته بالطبيعة وما فرض فرض على الفرد العراقي القديم الالتزام بطاعة الآلهة وعدم التمرد على ارادتها فالأساس في قبول سلوك الإنسان تحدده الطاعة العمياء، وان كل عمل مخالف لارادة الآلهة كان يقابل بالعقاب، ومحاولة فهمه للذات الإنسانية والمجتمع بطابع بطولي تنتقل بين الواقع والخيال بشخصيات واقعية تأريخية وأخرى اسطورية مهدت لجدلية الحياة والموت دونت بإثني عشر لوح.



