يحتوي هذا الكتاب مشاعر كثيرة تتضمنها عناوين للسعادة بالآلام فتستخلص منها نقاط القوة التي يمتلكها كل انسان فتصيرها صبرا جميلا وعلما نافعا فترفع بذلك التصور للألم الفردي والجماعي وتصنع رداء من الوقاية والجراءة في اطار التربية الصحيحة للأجيال بتقوية الفطرة ووضوح الاهداف، وتبث في طريقها بعض الاوجاع ومصاعب الطريق ناظرة الى الامل، مستخدمة الحزن طريقة جديدة في التفسير واداة خطرة للتفتيت والتفريق، صنعت العناد والاعتداد بالراي الاناني والركون الى الفروع دون الاصول تاركة الانجازات من خلال الانشغال بالجزئيات دون الكليات بلا تحقيق حتى ضاعت الامانة بين طيات التفاصيل وظهرت الفلسفات المختلفة، فوصلت بذلك الحال سفينة الفكر مرورا بارض الكذب الى حقائق مهمة كشفت بها ادوار المصلحين في ازالة الغبش عن القلوب وصناعة الصدق فيه وتكاليف ذلك للوصول الى دار السلام والامان..



