بعد ان هيمنت مواقع التواصل الاجتماعي على الحياة الانسانية المعاصرة واصبحت هي الفاعل المحرك والموجه لبوصلة التفكر الانساني. فبات موضوع اثر غوايتها يهيمن بشكل واضح على وعي الانسان، فأنتجت هذه الهيمنة مشكلات عويصة وتحدي لانسان اليوم. ولان (السوشيال ميديا) هي غواية العصر التي ترمز لها بأيقونة (عشتار) اذا موضوع الغواية الضارب في عمق التاريخ والحياة المعاصرة هو من يصنع احداث الحياة فجوهره ثابت وشكله متغير، فهو يتبع الحاجة البرغماتية التي تحقق غاية الانسان الوضعية. وهي تؤشر سلبية الراديكالية الدينية عندما تربطها بعلامة مخيمات اللاجئين. .
هذه النصوص المسرحية القصيرة تعيد قراءة مفاهيم الحياة ومتغيراتها، واسباب هذه المتغيرات التي اطاحت بإنسانية الانسان، فأصبحت اكبر الاشكاليات التي تواجهه على مستوى وعي الانثى والرجل. ومن ثم فهي تقدم قراءة جمالية لإنسانية الانسانية وتأشير تحدياتها على كل المستويات. لهذا وظفت واستعارت الرموز التداولية لتخلق مقترب ما بين موقف الرؤية الجمالية وموقف الواقع منها. كما ان اسلوب المحاكاة ينفتح على الهوية الثقافية الانسانية على الرغم من انتماءه الثقافي العراقي.


