في هذا الكتاب نجد ان الكثير من الاجابات لأسئلة كانت محلا للغموض والالتباس لدى الباحثين، وتلك الاجابات بحد ذاتها تمثل الاطر الصحيحة للإجراءات المنهجية الواجب اتباعها في تقويم البحوث الاعلامية، ويأتي ذلك في مسارات علمية رصينة اتبعتها المؤلفة استنادا الى جهد علمي هائل وكبير كنت شاهدا عليه بشكل مباشر.
فقد اخذت المؤلفة على عاتقها القيام بحصر الكتب التي تناولت منهجية الدراسات والبحوث الاعلامية واستخلاص عناصر الاتفاق الرئيسة فيما بينها والمتعلقة بالابنية العلمية الصحيحة والسليمة في تحديد المعايير والقواعد والضوابط والشروط التي تحكم عملية التقويم المنهجي لبحوث الاعلام بما يضمن الوصول الى اعلى مستويات التكامل العلمي في عملية التقويم، والتي من الممكن ان تكون عامة شاملة للبحوث في مختلف العلوم، مع التكيف والملائمة وفقا للمساق المنهجي لكل علم على حدة، مما يؤهل هذا الكتاب الى ان يكون مرجعا للباحثين في الاحتكام اليه من اجل الاحاطة باجابات مقنعة ومبررة وموثوقة لتفاصيل دقيقة في منهجية البحث وإجراءاته السليمة والمعتمدة في اغلب المراجع والمصادر الاعلامية، مما يعني توحيد منهجية البحث واجراءاته الى اقصى حد ممكن، لذا فانه بالتأكيد سيؤدي ذلك توحيد معايير التقويم الى حد كبير بين المحكمين لتلك البحوث.
بالإضافة الى ان هذا الكتاب يحتوي على مضامين تفسيرية وافية لمعيارية التقويم والقياس في منهجية بحوث الاعلام بما يشمل الاحاطة النظرية لخصائص المعايير واهميتها ومفهوم القياس في بحوث الاعلام ومحدداته والانواع المعتمدة من القياس فضلا عن التقويم ومحددات القياس وعلاقتهما بمعايير التقويم.



