تُعتبر صعوبات التعلم في مجال التربية الخاصة إعاقة غير مرئية ومعقدة. الأطفال الذين يعانون من هذه الصعوبات قد يمتلكون مهارات تخفي بعض جوانب ضعف أدائهم. فقد يكون بإمكانهم سرد قصص رائعة رغم عدم قدرتهم على الكتابة، أو تنفيذ مهارات معقدة على الرغم من صعوبة اتباع التعليمات البسيطة. يبدو هؤلاء الأطفال عاديين وأذكياء، لكنهم يواجهون تحديات كبيرة في اكتساب بعض المهارات الدراسية. فبعضهم يجد صعوبة في تعلم القراءة، بينما يعاني آخرون من صعوبات في الكتابة، ويواجه آخرون تحديات حقيقية في فهم الرياضيات.
هذا التباين في القدرات التعليمية يتجلى في الفجوة بين التحصيل الدراسي والذكاء، مما يدفع الأخصائيين إلى الإشارة إلى أن المشكلة الأساسية المرتبطة بصعوبات التعلم تكمن في الفارق بين الأداء الفعلي والقدرة المحتملة.



