المتخصصون في التربية يحذرون مما يعرض عبر الشاشات وفي مواقع التواصل، ويبينون الأضرار والأخطار الثقافية والأخلاقية والصحية، كان ذلك قبل وجود القنوات الفضائية، واليوم وفي عصر ما يسمى (العولمة) وبالنظر لما تضمنه البث الفضائي من أنواع المواد الإعلامية الساقطة، فقد بحت أصوات المنذرين والمحذرين، وتوالى سقوط القيم لدى كثير من أفراد المجتمعات، وأعداد الضحايا من الذكور والإناث في ازدياد وللأسف الشديد.
ومما لا شك فيه من ناحية مقابلة أن التطور الهائل الذي حصل في النواحي الإعلامية في كافة مجالاتها قد عاد بالنفع على المجتمع والأسرة، فنجد الكثير من الأهالي أصبحوا يلجئون إلى قنوات التلفاز أو مواقع الانترنت لتعليم أبنائهم ما هو نافع ومفيد، عدا عن التعلم على بناء العلاقات الاجتماعية مما يطور ذكاءهم التفاعلي.
وفي ظل هذين النقيضين يبقى الوازع الديني والتنشئة الاجتماعية السليمة هما الحد الفاصل بين سلبيات وايجابيات وسائل الاعلام ونفعها وضررها على المجتمع، حيث يوضح الكتاب معاني التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بوسائل الاعلام والدور الذي تلعبه وسائل الاعلام بالتأثير على المجتمع…..



