يُشكل الاعلان عاملاً مهماً ومصدراً أساسياً للترويج والتسويق على الأصعدة كافة، وهو واحد من العناصر الترويجية في مجال تسويق السلع والخدمات، وقد أصبح حقيقة واقعة وضرورة للحياة الاقتصادية، فاغلب المنظمات في العالم تستخدم الاعلان كوسيلة للتأثير بشكل أو بآخر في سلوك المستهلك، كما أن الاعلان لم يعد مقتصراً على مجال ترويج السلع والخدمات والأفكار ، بل تعدى ذلك لأنه أصبح عاملاً فعالاً في تحريك أوجه النشاط في المجالات المختلفة سواء كانت سياسية أو صناعية أو تجارية…الخ . إذ يهدف الاعلان إلى إمداد المستهلكين بالمعلومات عن السلع والخدمات وخلق الرغبة والإدراك الكافي عنها لديهم عن طريق وسائل مؤثرة وواسعة الانتشار وباستعمال العديد من الأساليب للتأثير في الإفراد والجماعات بالتوجهات المختلفة وفي الاعلان التلفزيوني تمارس أكثر درجات التقنية التلفزيونية تطوراً كي تأتي الرسالة الإعلانية مكثفة وقوية ومؤثرة ذات فعالية تخترق الوعي مباشرة وتتراكم في الذهن .
ويشكل الاعلان احد الأنماط الاتصالية الأساسية والمهمة التي توظفها دوائر العلاقات العامة على اختصاصاتها واتجاهاتها المختلفة، ويأخذ الاعلان له شكلاً ومضموناً يوظف بما ينسجم وخصائص كل وسيلة اتصال إعلامية أو مؤسسة من مؤسسات العلاقات العامة التي توظف الاعلان ضمن أنشطتها الاتصالية وعلى وفق ما يحدد له من خطط وأهداف .
وتتبنى أقسام العلاقات العامة إعداد وتصميم حملاتها الإعلانية التي تقع ضمن نطاقها وحسب الغرض ونوع الهدف الرئيس للشركة، ويبقى الهدف الأسمى ضمن الحملات الإعلانية للعلاقات العامة هو دعم وتقوية الثقة بين الشركة وجمهورها بشكل مستمر . وذلك يتطلب التخطيط العلمي السليم للحملة الإعلانية عن طريق تحديد الأهداف وتقدير الميزانية المناسبة واختيار أفضل الوسائل الاتصالية التي تلائم طبيعة ومتطلبات الحملة مع الأخذ في الحسبان الاهتمام بالكادر المؤهل لتبنّي المهمة . مع دراسة الوقت المناسب لبدء انطلاق الحملة وانتهاء الحملة …..



