رواية التابعيات وأتباعهن في كتب الحديث الستة

$12.50

إنَّ للمرأة المسلمة مفخرة عظيمة ودور مشرّف في تعلم العلم وطلبه والمشاركة في تعليمه ورواية كتبه وتدريسها، في ظل الإسلام وعقيدته وشريعته، الذي حثَّ على تعليم المرأة وحسن تربيتها ومعرفة ما يصلح قلبها وبدنها ويومها وليلتها في الأسرة والمجتمع، مما جعلها تشغف بحبّ العلم والحاجة إليه، وخاصة في القرون الأولى المفضلة.ولذلك وجد لها سجل حافل ضخم من أعلام النساء ونوابغهنَّ في علوم الدين واللغة، وتراجمهنَّ حافلة في الكتب، منُهنَّ الراويات والفقيهات والمفسِّرات والأدبيات والشاعرات.وفي بحثنا هذا نفصّل الأمر في الراويات التابعيات وأتباعهنَّ في كتب الحديث الستة، إذ هنَّ شقائق الرجال في علم الرواية وتحملها وضبطها وأدائها وطلبها ودراستها، فضلاً عن تلمذ كبار الصحابة والأئمة المحدثين وكبار العلماء على كثير من الراويات، وأخذوا عنهنَّ وقبلوا أخبارهنَّ.