المرأة هى المرأة فى أى مكان وزمان المختلف فقط هو طريقة تمردها، وطبيعة المرأة تميل إلى أن تكون متمردة، فجمال المرأة فى تمردها إلى أن تتحرر وعندما تعلن وقوفها إلى جانب الرجل، تسانده ويساندها، وتحارب فى سبيل تحطيم الأفكار القديمة التى ترى أن مكانها البيت حيث تربية الأولاد والطهى فقط، لكننا نقول أن المرأة تستطيع أن تمسك بالقلم، وتخرج للعمل فى مجالات شتى تحفظ لنفسها كرامتها ومكانتها فى المجتمع. وبذلك تخرق طوطم الجنس، وتحطم القيم الذكورية المفروضة عليها، وتتساوى مع الرجل مساواة تامة، والأهم من كل ذلك التحرر من وصايته عليها.
إضافة إلى أن هناك مجموعة كاتبات متمردات؛ على فكرة أن المرأة تابعة للرجل؛ سواء كان أبا أو زوجا أو أخا، وهي ترفض أن يكون قرار حياتها ومصيرها بيد غيرها، وبالطبع فإن الكاتبات عربيات أو غربيات يعبّرن عن واقع المرأة العربية، وعن توقها إلى التحرر من القيود الذكورية وأعراف المجتمع الأبوي التي تخنق المرأة، وتحدّ من حريتها تحت شعار حمايتها أضف إلى ذلك بعض الكتاب الذين تحدثوا عن حرية المرأة ولو أن للدراسة وجهة نظر أنهم وصفوا تمرد المرأة من منطلق ذكورى، لكن المرأة عندما تكتب عن المرأة وتمردها تكتب من واقع ملموس. وتصل بكتاباتها ليس فقط إلى أن تتحرّر الأنوثة في المرأة بل أن تتحرر الإنسانة المقموعة داخل المرأة.



