هذا الكتاب ثمرة لعوامل تمازجت وتآلفت منها الدراسة والممارسة ومنها التدريس والإلمام بكتب مناظره ثم انه وضع موضع التجربة فنجح اذ نجح طلاب ((البكالوريوس)) الذين تلقوه وطبقوه في جامعة النيلين.
والكتاب لم يوضع لقطر دون قطر ولا لمنهج دون منهج, فقد كان الشمول في منطلقة وكان تدريسه في الخرطوم وتأليفه مشترك ما بين السودان والعراق.
و مفردات منهج هذا الكتاب في فصوله الفصل الأول المفهوم لطرق التدريس العامة والتقسيمات والنظريات الفصل الثاني أساليب التدريس الفصل الثالث مهارات التدريس واستراتيجيات التدريس الفصل الرابع مجموعات طرق التدريس العامة وطرق التدريس التي تعتمد على جهد المعلم وحده وطرق التدريس التي تعتمد على جهد المعلم والمتعلم وطرق التدريس التي تعتمد على جهد المتعلم الفصل الخامس طرق التدريس والعملية التعليمية



