النحو بمفهومه الصحيح، علم بقواعد تأليف الكلام، ومن تمام المحافظة على القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة، أن نلم بقواعد تأليف الكلام، حتى لا تسوقنا ألسنتنا إلى فساد اللفظ، والاضطراب في التعبير.
ونظراً لأن مكتباتنا الخاصة والعامة غاصة بكتب النحو، فقد بات من الفضول تأليف كتاب جديد في هذا السياق، بالإضافة إلى الكتب المقررة على الطالب في مدرسته وكليته وجامعته، فضلاً عن أننا في امتحان مبحث اللغة العربية، نطلب من الطلبة أن يحلل لا أن يؤلف، لهذا وضعت بين يدي أبنائنا الأعزاء هذا الكتاب ليهديه سواء السبيل.
وآليت على نفسي أن آتي على القواعد التي تساعد الطالب على الإعراب، واستثنيت كل قاعدة لا تفيد في شيء.
(ولأن العقل البشريّ لم يُهيأ للإحاطة الشاملة بكل ما يجب للشيء الواحد في وقت واحد)، فما يراه المطلع والباحث من قصور في هذا الباب، هو حتماً قضت به طبائع الأشياء.
…..



