إن دور الصحافة لا يقتصر على امداد المعلومات ونقلها وتغطية المشكلات، بل يمتد الى تقديم التفسيرات والمعان الخاصة بتلك المشكلات بحسب ما يتوافق والسياسة الاعلامية لكل منها، ومن هنا باتت تغطيات مشكلات الشباب تخضع لاتجاهات كل صحيفة وطبيعة اجندتها والأهداف التي تصبو الى تحقيقها عبر توظيفها الأساليب الفنية والتحريرية التي تراها مناسبة في خدمة المشكلات التي تواجه الشباب.
ومن اجل الاحاطة بمتغيرات الموضوع فقد أشتمل الكتاب على ثلاثة فصول، تناول الفصل الاول التغطية الصحفية…المفاهيم والقواعد، عبر ثلاثة مباحث، تطرق الاول منها الى مفهوم التغطية الصحفية وصفاتها، فيما جاء المبحث الثاني متناولا أنواع التغطية الصحفية، والمبحث الثالث تطرق الى انواع الفنون الصحفية.
وفي الفصل الثاني تم التطرق الى مشكلات الشباب وانعكاساتها في الصحافة العراقية، عن طريق ثلاثة مباحث، تناول الاول مفهوم الشباب..السمات والخصائص، فيما تناول المبحث الثاني مشكلات الشباب والتحديات المعاصرة، اما المبحث الثالث فقد جاء بعنوان واقع الشباب ومشكلاته في الصحافة العراقية بعد عام 2003 م..
وتناول الفصل الثالث تحليل مضامين التغطية الصحفية لمشكلات الشباب في الصحافة العراقية اذ تطرق المبحث الاول الى عرض نتائج تحليل المضمون في صحيفة الصباح وتفسيرها، فيما تناول المبحث الثاني عرض نتائج تحليل المضمون في صحيفة المدى وتفسيرها، اما المبحث الثالث فقد تضمن عرض وتفسير نتائج تحليل المضمون في صحيفة طريق الشعب وتفسيرها، فضلاً عن الاستنتاجات والنتائج والتوصيات.



