تناول الكتاب شعر الطبيعة لدى شعراء أصحاب المشوبات، فوصف الطبيعة الصائتة والصامتة فن أصيل ارتبط بالشعر العربي منذ نشأته، واستمر هكذا إلى عصور تالية، فكانت الطبيعة ميدانًا رحبًا، ومجالًا فسيحًا في أشعار أصحاب المشوبات، أظهروا من خلاله قدرات فنية، وإمكانات إبداعية رفيعة، من جهة، وكانت مجسدةً لعواطفهم ومشاعرهم وأحاسيسهم من جهة ثانية، ومؤثرةً في نفوس المتلقين من جهة ثالثة.
وقد هدف هذه الكتاب إلى بيان مظاهر الطبيعة في أشعار هؤلاء الشعراء بشقيها؛ الصائت والصامت، واستنطاق جمالياتها البيانية والفنية.



