يعد مصطلح صعوبات التعلم من المصطلحات التربوية الحديثة، وفيه تم تمييز الأفراد الذين يشملهم هذا المصطلح كفئة من فئات التربية الخاصة منذ عهد قريب نسبياً.
وإن الأفراد في هذه الفئة هم في العادة إناس أسوياء من حيث القدرات العقلية، عاديون أو ذو ذكاء مرتفع، ولا يعانون من إعاقات سمعية أو بصرية أو حركية أو انفعالية، ومع ذلك يعاني هؤلاء الطلبة من صعوبات واضحة في اكتساب مهارات الاستماع أو القراءة أو الكتابة أو التهجئة واستخدامها أو في أداء العمليات الحسابية.



