يعد التعلم الذاتي من الأساليب الحديثة والفاعلة في عمليات التعلم في جميع المراحل التعليمية. والتعلم الذاتي نوع من أنواع التعليم يكون فيه المتعلم المسؤول عن التخطيط للدرس وللمادة العلمية التي يرغب في تعلمها وفي التنفيذ وفي التقويم. ومن مميزات هذا الأسلوب إمكانية تطبيقه في جميع مراحل التعليم كل حسب مادته وقدرته العقلية ومستواه العمري. فهو نمط من التعليم المخطط والموجه ذاتياً أو فردياً والذي يمارس فيه المتعلم النشاطات التعليمية بمفرده وينتقل من نشاط إلى نشاط آخر متجهاً نحو الأهداف التعليمية المحددة بحرية وبالمقدار والسرعة التي تناسبه مستعيناً في ذلك بالتقويم الذاتي وإرشادات المعلم وتوجيهاته.
واختلفت نظرة الكتاب للتعلم الذاتي فيرى كاندي CANDY أن الكثيرين ينظرون إلى التعلم الذاتي كطريقة لتنظيم التدريس، بينما ينظر إليه البعض الآخر كصفة من صفات المتعلم..
تأتي أهمية الكتاب من أنه يجمع بين قطاعي التربية وأسس التقنية الحديثة كما أن التعلم الذاتي اساساً يعتمد على حركة وفاعلية الفرد الذاتية ورغبته في الحصول على المعلومات حسب ومقدرته هو، لذلك فإن تسليط الضوء على هذه الناحية من حياة الطلبة يعد امرا مهما بالنسبة للدارسين لمثل هكذا توجهات تعليمية تساند ما يتعلمه الطالب في الصف الدراسي.



