سقط النظام في العاصمة اليمنية صنعاء بخطوات استباقية على غرار ما كانت تخطط له ثورة التغيير التي كانت ترسم أو بالأحرى التي رسم شبابها هدف إسقاط النظام واجتثاث رموزه وعتاولة الفاسدين فيه, لكنه كان سقوط توافقيا برضى لوبي أستخدم سطوته وقوته وإمكاناته المادية للالتفاف على الميدان الذي فجر الثورة، تشكل هذا اللوبي من تكتلات سياسية أخذت زمام المبادرة لاحتواء التطرف الذي قد ينحو بالعاصمة إلى أتون حرب أهلية كما يعتقدون والابقاء على الشريك الفاعل في الوحدة المؤتمر الشعبي العام وتم الاكتفاء برمز النظام صالح هذا التوافق كان برضى وإرادة الداعم للثورة الأساسي في لعب دور المفجر (حزب الإصلاح اليمني) الذراع السياسي للإخوان المسلمين في اليمن ،فيما كانت قيادة المؤتمر ورئيسه صالح على اطلاع بكل الخطوات وصاحب فكرة توريث الرئاسة لنائبه عبدربه منصور هادي.



