اهتمت فصول هذا الكتاب السبعة بتوضيح معنى الفوضى الخلاقة وأسسها, والحرب الإستباقية وأدواتها وأهدافها في الفصلين الأول والثاني, وبما أن المحافظين الجدد هم من أوجدوها وتبنوها فقد اهتم الفصل الثالث بهذا الجانب, وتم توضيح منهجهم وأهم قياداتهم وكيفية مؤازرتهم للنظام العالمي الجديد, الذي سعوا للترويج له, وهو ما خصص الفصل الرابع لتناوله. اما موضوع ثورات الربيع العربي ومسبباتها ورأي الدول العربية والعالم الغربي فيه, وتقييمه بعد مرور ثلاث أعوام.
ففد خصص له الفصل الخامس .أما الخطة التي اعتمدت لتفتيت الوطن العربي والعالم الإسلامي, حسب رؤية الصهيوني برنارد لويس, فقد تم شرحها معززة بالخرائط في الفصل السادس . وأفرد الفصل السابع لشرح النظريات الجيوبوليتيكية, وذلك لوجود علاقة بين الآراء الحديثة وتلك الآراء الجيوبوليتيكية القديمة الحديثة, والتي جميعها تسعى إلى إحكام السيطرة على العالم وخاصة الدول النامية منه, ولم يفوتنا أن نعرج على تأثير تلك النظريات على الوطن العربي.



