التعليم رسالة انسانية عظيمة وهي مهمة الأنبياء والمرسلين والمصلحين على مر التاريخ، ومهمة الأب في بيته، والأم لأولادها، والأخ الكبير لإخوانه، والجار لجاره والقريب لقريبه، فاذا عجز هؤلاء لجهل أو انشغال فلا ينبغي أن تعجز المدرسة ومعلميها في أداء هذه المهمة المشرفة، وهي سبب الحضارة وتقدم البلدان، لكن الظروف التي مرت وتمر بها أغلب بلداننا العربية والإسلامية أصابت هذه المهنة بالضعف من جوانب متعددة، ويحدونا الأمل أن تستعيد الأمة طريق نجاحها، بإعادة الحياة والنشاط والحيوية لها، وهذا الكتاب محاولة لوضع مرجع بيد كل من يحاول ويجتهد في هذا الطريق.



