احتوت كل بقعة من أرض الأندلس على منابع وذخائر حضارية في أوقات الوجود العربي الإسلامي، وقد أعجب وإندهش علماء وأدباء وشعراء الأندلس حيث الطبيعة والبيئة العلمية والخيرات الطبيعية، والمناظر الخلابة وقد نطقت حناجرهم برقة، وعذوبة، ونعومة الحياة وافتخروا بمجدهم الحضاري الذي لا تزال أثاره شاهد للعيان من المخطوطات والعمارة وبصمات الثقافة في اللغة الإسبانية والعادات والتقاليد وكان الأموات الأندلسيين أحياءً يرزقون لأنهم خلدوا حضارة إنسانية بحق يفخر بها الأندلسي، والعربي، والمسلم.



